حوار يدور في داخلي
اخاف ان اسمع صوته
وارفض منطقه
خوف يقتل روحي
واتحلي بالاكاذيب البريئة
أأجل دموعي بأمل خائب
كأن الحياة كتبت فقط للبؤساء
كل يوم تحدثني وسادتي بهذا وذاك
لا أجد اجابة ... ربما القدر من يجيبها
لا أعرف أين ينتهي أفق السماء
ولا أبحث عن ثوب جديد
فكل المحطات تشابهت
وكل الوجوه اختلفت
وكان اللقاء على أرجوحة واحدة
لاشيء الا قهوة مرة
تعجبك رائحتها وتنعشك بقبلاتها
لذة خفيفة سامة المذاق
تسكب لنفسك وبيدك تقتلها
سكين حاد كحدة الفؤاد المذبوح
كقطرة الندى في متاهة كرم عنب اسود
خمر نفيس وسمر طويل على انغام
ياريت ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق