الأحد، 10 يوليو 2016

ياريت


حوار يدور في داخلي
اخاف ان اسمع صوته
وارفض منطقه
خوف يقتل روحي
واتحلي بالاكاذيب البريئة
أأجل دموعي بأمل خائب
كأن الحياة كتبت فقط للبؤساء
كل يوم تحدثني وسادتي بهذا وذاك
لا أجد اجابة ... ربما القدر من يجيبها
لا أعرف أين ينتهي أفق السماء
ولا أبحث عن ثوب جديد
فكل المحطات تشابهت
وكل الوجوه اختلفت
وكان اللقاء على أرجوحة واحدة
لاشيء الا قهوة مرة
تعجبك رائحتها وتنعشك بقبلاتها
لذة خفيفة سامة المذاق
تسكب لنفسك وبيدك تقتلها
سكين حاد كحدة الفؤاد المذبوح
كقطرة الندى في متاهة كرم عنب اسود
خمر نفيس وسمر طويل على انغام
ياريت ...




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق