الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

حصان طروادة

هذا المساء ....
ينساب الهواء متصنعا يتلفت يمينا ويسارا
خجلا لعله يلقى نداء القلب
ويقول لنفسه : أتراني لحنت
يهاتف عموده الفقري مترنحا
كم كنت سعيدا بلا نيران صديقة
يغافله النعاس ويرحل الى المجهول
ليستيقظ على لعنات إنسية
يفرك عيناه لعل الصورة تتبدل
ويقول لنفسه : انها أوهام
يقاتل بسيفه دجى الظلام
ويرقص لحنا بدم مسفوح
ويتغزل بفتاة مذبوحة
ويقول لنفسه : هذه الحياة
صياد لا يعرف معنى الأيدى الناعمة
يتعجل الشقاء كأنه النعيم
ويتنشق زفر الحياة كنبيذ أحمر
وكروان الصباح اختنق
تحت مصقلة كن صديقي
وفنجان القهوة تناثرت فيحاءه
على أثير الماضي
والطريق معتمة جدرانه
وكل المسافات تلخصت في مكالمة
مبشرة بقدوم حصان طروادة
 
 

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

مجرد وقت

قرأت جبران و غنيت مجرد وقت
والوقت يمر كسيف ينحر فؤادك
على أنغام أمواج عاصفة
كان اليقين كان الحياة وكان القدر
والان ... لم اعد اذكر تلك الكلمات
النسيان جافاني وشابت ذاكرتي 
فكل الصور تبدلت والشريط تبعثر
سقف الاحجية لم يتناسق مع بيت احلامي
رحلة تاهت بين غيوم المتعة 
وعيون خائنة تلونت برداء البراءة
والاقرار بالخسارة أصبح موت محتوم
كانت ولم يعد منها الا خطة انتقام
ومرسال السلام ضاع على ارجوحة أنا
كل الورود نفذ عبيرها في عناق رائحة الموت
أكتب لتتذكرني ... فالسطور الخفية معك أنت

حدوتة المساء

قبعة كانت بداية الحكاية
كل الكلام بدأ بقصة عذاب
لحظات امتزجت بجرح مدفون
كراس بدأت سطوره على أمطار الذكريات
كانت وكان والقدر احاط بهما
لم أكن سندريلا ولم يكن روميو
مكتوب اذاب حبره بداية الكلام
يلف الصمت شهوة اللقاء
ويعانق الدمع رقة المساء
تتنشق قبلة بلا شفاه
تحاكي الأمنيات وتلتمس العذر
وتقول لنفسك قسمة ونصيب 

الأحد، 10 يوليو 2016

ياريت


حوار يدور في داخلي
اخاف ان اسمع صوته
وارفض منطقه
خوف يقتل روحي
واتحلي بالاكاذيب البريئة
أأجل دموعي بأمل خائب
كأن الحياة كتبت فقط للبؤساء
كل يوم تحدثني وسادتي بهذا وذاك
لا أجد اجابة ... ربما القدر من يجيبها
لا أعرف أين ينتهي أفق السماء
ولا أبحث عن ثوب جديد
فكل المحطات تشابهت
وكل الوجوه اختلفت
وكان اللقاء على أرجوحة واحدة
لاشيء الا قهوة مرة
تعجبك رائحتها وتنعشك بقبلاتها
لذة خفيفة سامة المذاق
تسكب لنفسك وبيدك تقتلها
سكين حاد كحدة الفؤاد المذبوح
كقطرة الندى في متاهة كرم عنب اسود
خمر نفيس وسمر طويل على انغام
ياريت ...




الأحد، 3 يوليو 2016

عندما يبتسم اللاشيء

لا أذكر أن رايت أجمل من تلك الضحكات ..وكأن الحياة تجسدت بتلك الشفاه البريئة .. ينتابك احساس أنك ضعيت 
نفسك في التفكير في المستقبل وتندم على تلك اللحظات التي اضعتها في انتظار لاشيء .
كانت جولة قصيرة مع الماضي .. وكم اشتقت لو بقيت دون مستقبل ؟!
يتاسف اللاشيء على غموض مرادفات متناظرة تتجمع في سلة لا أعرف .. يمكن ..ربما .. بيجوز .. أبصر .. أحيانا ... لاشيء
وكأنها أمواج متلاطمة في قاموس غير مستقر .. تحاصر نفسك
بكتب قرأتها وتظن نفسك أنك عرف كل شيء عن لاشيء ..
عندما يتزوج الماضي بالمستقبل ويكون الحاضر شاهدا على عقد اقل ما يوصف به انه نكاح مشروع .. للوهلة الاولى تصدق نفسك وتنظر الى مراة قلبك لتجد أنك قد ودعت العزوبية بطلاق صافح مرادفاتك بكلمة لاشيء ...




السبت، 25 يونيو 2016

بلا زخرفة

أحلام كبيرة وآمال متلهفة
ذلك حال الشباب
فكيف ان كان ضائع بلا مفتاح
أحدهم يخطط والاخر ينفث الدخان
لا تغضب ... لقد كانت هناك حياة
لا أعرف ملامحها ....
كأنها صبية تزينت لعرس بلا عريس
كان كل شئ مثالي 
ولكن أبى القمر أن يكتمل
الأشياء تتشابه وتبقى الحقيقة
لم يعد طيف قزح يناجي صرخاتنا
لقد كان والان اصبح عدم 
أذكرك أيها الشفق كم واسيت روحي!
وكم كان من الماضي أنفاس أمل !
بلا زخرفة .. مجرد ذكرى جميلة 


الأربعاء، 22 يونيو 2016

استيقظ

أغمض عيناك 
فمازالت رائحتها لم تغادر راحتيك
تعانق روحك ضحكتها
وتغازلك حينا كل وتر كل رمشة
ترتجف كأسك عطشا 
فتنشد عطاء بلا جسور
تهاتفك همسات خفية
استيقظ ... استيقظ
فمازال الليل بأوله
يغشيك بدر لم يكتمل
يناجيك حفيف راقص
كانك تتنفس الحياة 
على سفينة نوح 
فكل ما حولك ينتمي لها
وكل ما أنت عليه لها
استيقظ ..
فما زالت الرحلة لم تبدأ بعد

الأحد، 19 يونيو 2016

لقاء

احللت الأحجية وانكشف المستور
فتنة خلاقة هزمت أمامها طروادة
تمثال متناسق ينطق الاثارة
كل تنهيدة شوق تسحبك الى اللانهاية
ابتسامة تراسلك بيرقات الفراش
سليمان على العرش يتربع
في انتظار حورية ...
كان حلم يقظة لونته فرشاة سحرية
تعتلي سطح شفاف لترمق نظرة
شغف لا ينتهي فصوله
كانك ملك تطارح الغرام
يهاتفك نداء عطر سمرقند
ويناجيك دعاء خفي
لتبدأ توبة تاهت خطواتها
عند أبواب الاعتراف 



الجمعة، 17 يونيو 2016

اخطات الانتقاء

اخطات انتقاء الكلمات
لانفس عن غضبي 
ربما خدعني غروري 
فظننت انني امتلكتك
كنت لها ومازلت
ربما تغيرت الاحوال
والحال واحد ..مازلت لها
اخطو اليك بامنية 
وتخطو لها بذكرى 
كلانا انفاس لا تلتقى
تحترق ارواحنا عنادا
ورماد قلوبنا تعجل الفناء
اعترف ... اخطات الانتقاء
فبكاء الفؤاد يريحنا حينا
ويعذب عيوننا دمعا
فالاحلام لا تكتب اقدارنا
والدقات لا ترسم سعادتنا
نعم..اخطات الانتقاء
فقدري ان اخطا خطوات قلبي
استميحك عذرا ....

الأربعاء، 15 يونيو 2016

جمالك في مطبخك

تريدين أن تمتلكي جسد رشيق وصحي فلا داعي للاشتراك بصالات الرياضة أو شراء الاطعمة باهضة الثمن او لبس ملابس ضيقة ببساطة كل ما عليك أن تتبعي مطبخك الخاص .
كلنا نستخدم البهارات في الاطعمة فهي من أكثر الاطعمة التي تساعدك في حرق الدهون حيث تنقل الجلوكوز الى جسمك الذي يصعب تخزينه كدهون في جسدك .



استخدمي يا عزيزتي الأنثى طبق صغير بكل بساطة ستعتادي أن تأكلي كمية أقل .



الماء ينبوع الحياة فعليك سيدتي ان تشربي من 2-4 لتر ماء .




تناولي طعامك بصمت بكل بساطة اطفأي التلفاز والراديو والهاتف وتمتعي بوجبتك كانها حبيبك الذي تغازليه 


 

في خاطري كلمة

العتاب شعور يختلجك عندما تعتبر أحدهم قد أساء اليك بشكل ما ولكن الهدف منه الاصلاح وليس فقط ابراز العضلات الجدلية دون جدوى .
كثيرة هي المواقف التي نعاتب فيها بعضنا البعض واخفاض جناح الذل أصبح سذاجة في قاموس البعض . أليس التسامح سبيا الى التعايش بسلام ؟ 
ربما ولكن ثقافة التعصب الحزبية طغت على العقول  واصبح تغيير المنكر باليد سبيل الجهاد رغم انه ليس واضحا ما هو سبيل الجهاد الذي يسعى اليه البعض وما هو المنكر المراد تغييره ... المغزى من الحديث ليس السوفسطائية ليكون كلا منا أرسطو قومه بل العبرة أن الانفتاح الثقافي يجعلنا في مواجهة مستمرة مع انفسنا ومع كل معتقداتنا وتقاليدنا , فالصراع لم يعد على الأرض بل أصبح في عمق الذات في المبادئ التي نؤمن بها فعندما يختل الميزان تتداعى المسمات ويصبح الارتداد سبيلا للبعض و الضياع مستنقعا يصعب النجاة منه.

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

حرب الهواتف الذكية

لا شك ان التحديات التي تواجه الشعوب المحتلة من أجل نيل الحرية لم يعد السلاح أيا كان نوعه كافي بل أصبح هناك عدوا يحاربك من وراء الستار لا تعرف ملامحه يغريك بمظهر حضاري ويخفي روحه الخبيثة ببساطة الهواتف الذكية .
للوهلة الأولي ستسخر من هذا الحديث ولكن فكر معنا قليلا... لقد اصبح السوق مكتظا بكافة أنواع اصدارات الهواتف الذكية وبكل الاسعار ومتوفرالة لكافة الطبقات ورغم استخدام الجميع تلك الاختراعات الجميلة الا انه مازال هناك أمية في كيفية حماية أنفسنا من التجسس فقط اصبحت حياتنا الشخصية صفحة منشورة لكل انواع الهكر وخاصة عندما تستخدم الانترنت وبرامج الاتصال من فايبر ووتس اب وفيس بوك ونتعجب عندما يتم اغتيال القيادات وكيف تم تحديد الاماكن ببساطة انت بحاجة لتعليم مكثف لتحمي نفسك ووطنك من تلك الاختراعات الذكية

على مر الزمان

الحضارات القديمة توجت أعمالها بالكتابة فنقشت منتوجاتها لتستمر الحياة , ليعلم الما ضي والحاضر والمستقبل معنى الانسانية ولكن

الصورة الجميلة لم تستمر فقد انقصلت مهد الحضارات عن الحكمة التي تقول شعب يقرأ شعب لا يجوع ولا يستعبد .

للأسف اصبحت الشعوب العربية مجرد بيدق للمشاريع الاستعمارية , فالمصطلحات تغيرت فاهيمها فلم تعد بحاجة للجيوش والحملات

لتدمر ما حولك ببساطة فكل ما عليه أن يحرك المؤشر لتتغير البوصلة باتجاه الاستعمار الافتراضي .

الجهل هو أكبر سلاح مفيد يغازلك به الاستعمار حيث كان بالماضي سايكس بيكو والان اصبح الفراغ الثقافي هو الرصاص الذي يطرحك أرضا . القلم والقرطاس كان بداية المعرفة والامي الان هو من يجهل استخدام الماوس . لم يعد الكتاب هو صديق الانسان بل اصبحت التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي الواجهة التي تحتضن المنتوج الثقافي بكافة اساليبها ومعطياتها وخدماتها .

ولكن المعضلة ليست هناك بل هل الوقت الذي ان لم تقتله قتلك كان من اجل السمو بالانسان ام لمجرد قضاء وقت بلا معنى .
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا استفادت الشعوب العربية من التكنولوجيا لتسمو بالحضارة الانسانية ؟


الاثنين، 13 يونيو 2016

على هامش الصفحة

الكتاب صفحاته تتعدد قد تنقص وقد تزداد عددا وربما تتمزق أحيانا , وعلى هامش الصفحة نخط خوفا ليس نقصا في المعرفة بل خوفا
من أن ينطق اللسان بغير مباح فيقع المحظور , عنوان لطالما تداولناه بين أنفسنا ماذا وكيف ولماذا وكل أدوات الاستفهام ولعلنا
لا نجد الاجابة الا على هامش الصفحة .

المعضلة ليست في الاجابة ولكن الحبكة في البحث عن الاجابة هناك من يظن نفسه انه العالم المختار وهناك من يظن أنه لا شيء سوى انه إنسان . على درجات السلم الرصاصي تتنقل الأنامل لعلها تخبو الى حضن قاموس معرفي وبين أجنحة الماضي والحاضر نتخيل المستقبل .

كل ما على الارض يستحق الحياة .... لا أعرف إن كانت هذه العبارة صدقت مكنونانتها أم مثاليات تقمصت العذراء , وعلى هامش الحكايات يتربع عرش الفعل المستتر ليس لانه مرفوعا ام منصوبا بل لانه ثورة فكرية في وطن اختفت حدوده وأعلن افلاسه و أقام بناءً جدرانه مدونه فعل مستتر .