الثلاثاء، 14 يونيو 2016

على مر الزمان

الحضارات القديمة توجت أعمالها بالكتابة فنقشت منتوجاتها لتستمر الحياة , ليعلم الما ضي والحاضر والمستقبل معنى الانسانية ولكن

الصورة الجميلة لم تستمر فقد انقصلت مهد الحضارات عن الحكمة التي تقول شعب يقرأ شعب لا يجوع ولا يستعبد .

للأسف اصبحت الشعوب العربية مجرد بيدق للمشاريع الاستعمارية , فالمصطلحات تغيرت فاهيمها فلم تعد بحاجة للجيوش والحملات

لتدمر ما حولك ببساطة فكل ما عليه أن يحرك المؤشر لتتغير البوصلة باتجاه الاستعمار الافتراضي .

الجهل هو أكبر سلاح مفيد يغازلك به الاستعمار حيث كان بالماضي سايكس بيكو والان اصبح الفراغ الثقافي هو الرصاص الذي يطرحك أرضا . القلم والقرطاس كان بداية المعرفة والامي الان هو من يجهل استخدام الماوس . لم يعد الكتاب هو صديق الانسان بل اصبحت التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي الواجهة التي تحتضن المنتوج الثقافي بكافة اساليبها ومعطياتها وخدماتها .

ولكن المعضلة ليست هناك بل هل الوقت الذي ان لم تقتله قتلك كان من اجل السمو بالانسان ام لمجرد قضاء وقت بلا معنى .
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا استفادت الشعوب العربية من التكنولوجيا لتسمو بالحضارة الانسانية ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق